الواحدي النيسابوري

11

الوجيز في تفسير الكتاب العزيز ( تفسير الواحدي )

اسمه ونسبه « * » تجمع المصادر التي ترجمت للواحديّ على أنّ اسمه عليّ بن أحمد بن محمد بن عليّ بن متّويه ، الإمام أبو الحسن الواحديّ النيسابوريّ . وشذّ صاحب « إنباه الرّواة » فكنّاه أبا الحسين ، ولا أدري هل هو تصحيف منه ، أم هو خطأ طباعيّ . وكان أبوه أحمد بن محمد من التّجّار ، وأصلهم من ساوة ، وهي مدينة بين الرّي وهمذان في واسط ، وفيها بحيرة مشهورة قديما ، وقد غاضت يوم ميلاد النبيّ صلى اللّه عليه وسلم ، وبالقرب منها مدينة يقال لها : آوة ، فساوة سنيّة شافعية ، وآوة أهلها شيعة إمامية ، وبينهما نحو فرسخين ، وما زالتا معمورتين إلى سنة 617 ه ، حتى جاءهما التتر فخربوهما ، وكان في ساوة دار كتب لم يكن في الدّنيا أعظم منها ، فأحرقها التتر ، وهم قوم همج خربوا البلاد الإسلامية ، وأحرقوا المكتبات العظيمة ، وخاصّة في بغداد ، فإنّا للّه وإنّا إليه راجعون ، وهذه من أعظم المصائب على الأمة الإسلامية . وخلّف أبوه ثلاثة أولاد ، وهم : - أبو القاسم عبد الرحمن بن أحمد الواحديّ ، وهو أكبرهم . - وعلي بن أحمد الواحديّ ، صاحب الترجمة ، وهو أوسطهم .

--> ( * ) انظر ترجمته في : المنتخب من السياق لتاريخ نيسابور ص 387 ؛ ووفيات الأعيان 2 / 464 ؛ ومعجم الأدباء 12 / 257 ؛ وإنباه الرواة 2 / 223 ؛ وطبقات الشافعية الكبرى 5 / 420 ؛ وطبقات المفسرين للداوودي 1 / 394 ؛ وطبقات المفسرين للسيوطي ص 66 ؛ وطبقات الشافعية لابن قاضي شهبة 1 / 256 ؛ وبغية الوعاة 2 / 145 ؛ وغاية النهاية 1 / 523 ؛ والمختصر في أخبار البشر 1 / 269 ؛ ودمية القصر 2 / 255 .